Jumat, 14 Agustus 2015

تدريس مهارة الكتابة في المرحلة الابتدائية

مقدمة
        تعتبر الكتابة مهارة مهمة من المهارات اللغة. كما تعتبر القدرة على الكتابة هدفا أساسيا من أهداف تعلم اللغة الأجنبية. والكتابة كفن لغوي لا تقل أهمية عن الحديث أو القراءة, فإذا كان الحديث وسيلة من وسائل اتصال الإنسان بغيره من أبناء الأمم الأخرى, به ينقل انفعالاته ومشاعره وأفكاره ويقضى حاجته وغايته. و  إذا كانت القراءة أداة الإنسان فى الترحال عبر المسافات البعيدة والأزمنة العابرة والثقافات المختلفة, فإن الكتابة تعتبر من مفاخر العقل الإنساني ودليل على عظمته حيث ذكر العلماء أن الإنسان حين اخترع الكتابة بدا تاريخه الحقيقي. فبا الكتابة سجل تاريخه وحافظ على بقائه, وبدونها قد لا تستطيع الجماعات أن تبقى في بقاء ثقافاتها وتراثها, ولا أن تستفيد وتفيد من نتاج العقل الإنساني   الذي لا بديل عن الكلمة المكتوبة أداة لحفظه ونقله وتطويره.
        والكتابة وإن كانت مهمة كوسيلة من وسائل الاتصال والتعبير عن النفس والفكر, فإنها مهمة أيضا في حجرة الدراسة حيث يتطلع الدارس للغة العربية إلى القدرة على أن يكتب بها كما يتحدث ويقرأ (الناقة,1985م: 230).
إن الكتابة أيضا وسيلة من وسائل تعلم اللغة. فهي تساعد الدارس على التقاط المفردات وتعرف التراكيب واستخدامها, كما أنها تسهم كثيرا في تعميق وتجويد مهارات اللغة الأخرى كالحديث والقراءة والاستماع أيضا باعتبار كتابة الإملاء نوعا من أنواع التدرب على الاستماع كما ذكره فيما مضى.
        وسنعرض في هذا المقال المراحل المعينة و نحدد في المستوى الابتدائي. المراد باالمستوى الابتدائي هنا, فإنه يعدل بالمرحلة الابتدائية (MI) في بلا دنا إندونيسيا.     و أما العوامل الأخرى الخارجة من تحديد هذا البحث فمنها تعريف الكتابة وأهداف تدريسها وبرنامجها وأنشطتها والتدرج في تعليمها وطرق تدريسها ووسائل الدراسة لها والاختبار في تدريسها, ولمحة عن تدريس الإملاء المنقول فيها.
البحث
تدريس الكتابة في المرحلة الإبتدائية
و لمحة عن تدريس الإملاء المنقول فيها
أ- تعريف الكتابة
        الكتابة تشير إلى مجموعة من الأنشطة والمهارات التي تتميز كل منها بمطالب معينة تفرضها على الكاتب. هذه الأنشطة تبدأ بتحويل الصوت المسموع في اللغة إلى شكل مرئي متفق عليه, وهذه العملية لا تتضمن أكثر من ربط الرموز الصوتية بالرموز المرئية  أي كتابة الأصوات بالحروف الدالة عليها.
        وإذا كان للغة في حياة الإنسان وظيفتان أساسيتان هما: الاتصال, وتسهيل عملية التفكير والتعبير عن النفس. فإن الكتابة قادرة على أداء هاتين الوظيفتين. فنحن يمكننا القول بأن التعبير الكتابي وسيلة من وسائل الاتصال كما أنه ترجمة للفكر وتعبير عن النفس في ذات الوقت, ولكونه كذلك أصبح ذا أهمية كبيرة في حياة الفرد والجماعات (الناقة, 1985م:229 و 232).
        أما الكتابة عند هرجنو (1988: 85) فهي تخليد اللغة برموز الكتابية. وقال عالم اللغة الاخر, إن تعريف الكتابة يتوقف على إدراك الفرق بين معنيين:
المعنى الأول وهو تسجيل الحروف والكلمات والجمل على الأوراق والألواح وغيرها. فهو تحويل الفونيمات الصوتية المسموعة إلى رموز وخطوط وأشكال مكتوبة بطريقة ما  منفصلة كانت أو متصلة في صورة حروف أو كلمات.
والمعنى الثاني وهو مااصطلح عليه اللغويون بأن الكتابة مرادفة للإنشاء أوالتعبير التحريري (نور الدين, 1989: 42). وتقول Chomsky, إن الكتابة هدف محدد ومحسوس أكثر من القراءة, فهي تتطلب من التلميذ أن يحول الكلمة المنطوقة التي يعرفها إلى شكل مكتوب (مدكور, 1991: 301). انطلاقا من التعريفات المذكورة فإن الكتابة هي القدرة على التعبير عن مجموعة أفكار وعرضها تدوينا بطريقة منظمة وبلغة صحيحة وأسلوب سليم.
ب- أهداف تدريس الكتابة
        يمكن صياغة هذه الأهداف باالشكل الاتي, تهدف عملية تعليم الكتابة باللغة العربية إلى تمكين الدارس من:
1- كتابة الحروف العربية وإدراك العلاقة بين شكل الحرف وصوته.
2- كتابة الكلمات العربية بحروف منفصلة وبحروف متصلة مع تمييز شكل الحرف في  أول الكلمة ووسطها واخرها.
3- إتقان طريقة كتابة اللغة العربية بخط واضح وسليم.
4- إتقان الكتابة بالخط النسخ أو الرقعة أيهما أسهل على الدارس.
5- إتقان الكتابة من اليمين إلى اليسار.
6- معرفة علامة الترقيم ودلالاتها وكيفية استخدامها.
7- معرفة مبادئ الإملاء وإدراك ما في اللغة العربية من بعض الاختلافات بين النطق والكتابة والعكس, ومن خصائص ينبغي العناية بها في الكتابة كالتنوين مثلا والتاء المفتوحة والمربوطة والهمزات...الخ.
8- ترجمة أفكار كتابة في جمل مستخدما الترتيب العربي المناسب للكلمات.
9- ترجمة أفكار كتابة في جمل مستخدما الكلمات صحيحة في سياقها من حيث تغيير شكل الكلمة وبنائها بتغيير المعنى (الإفراد والتثنية والجمع, التذكير و التأنيث, إضافة الضمائر...الخ).
10- ترجمة أفكاره كتابة مستخدما الصيغ النحوية المناسبة.
11- استخدام الأسلوب المناسب للموضوع أو الفكرة المعبر عنها.
12- سرعة الكتابة معبرا عن نفسه في لغة صحيحة سليمة واضحة معبرة.
بناء على ذلك, يمكن تلخيص أهداف تدريس الكتابة في هدف رئيسي واحد وهو "السيطرة على استخدام نظام بناء الجملة العربية في كتابة رسالة أو موضوع يستطيع العربي أن يفهمه" (الناقة, 1985: 235-237).

ج- برنامج الكتابة
        لنفترض أن بلدا يدرس العربية لمدة ست سنوات بمعدل ساعة في كل يوم دراسي, فمن الممكن أن يكون برنامج تعليم المهارات الكتابية على النحو الاتي (الخولي, 1982: 145-146) :
1- السنة الأولى: خط ونسخ.
2- السنة الثانية: يستمر الخط والنسخ, ويبدأ الإملاء والكتابة المقيدة.
3- السنة الثالثة: يتوقف الخط, ويستمر النسخ والإملاء والكتابة المقيدة.
4- السنة الرابعة: يتوقف النسخ, ويستمر الإملاء والكتابة المقيدة. وتبدأ كتابة الفقرة الواحدة والتلخيص.
5- السنة الخامسة: تشبه السنة الرابعة, وتبدأ كتابة المقال ذي الفقرتين.
6- السنة السادسة: تشبه السنة الخامسة, وتبدأ كتابة المقال ذي الفقرات الثلاث.
ويلاحظ في البرنامج المذكور ما يلي:
1- يبدأ البرنامج بالمهارة البسيطة وينتقل بالتدرج إلى المهارات الأصعب.
2- في كل سنة دراسية تبدأ مهارة جديدة تضاف إلى المهارات التي بدات في سنوات سابقة.
3- تتوقف بعض المهارات مثل الخط والنسخ بعد أن يتقنها المتعلم أو تحل محلها مهارات أشمل.
4- بعض المهارات تستمر منذ بدايتها إلى نهاية البرنامج وينطبق هذا على جميع المهارات الكتابية ما عد الخط والنسخ.
ويجب التذكير بأن خطوات البرنامج المذكورة ليست حتمية, بل هي مرنة إلى حد  ما قابلة للتعديل ضمن حدود معقولة. وعلى سبيل المثال فمن الممكن أن يبدأ الإملاء في  المرحلة الإبتدائية كما ذكر في السنة الرابعة من برنامج الكتابة.


د- أنشطة الكتابة والتدرج في تعليم الكتابة
        يمكننا أن نميز بين أنشطة الكتابة التي سنعلمها وأن نحدد أربعة مجالات رئيسية في تعلم الكتابة باللغة العربية وهي :
1- كتابة الحروف العربية
2- كتابة الكلمات بهجاء سليم
3- تكوين تراكيب وجمل عربية يفهمها القارئ
4- استخدام التراكيب والجمل العربية في فقرات تعبر عن أفكار الكاتب بوضوح.
وأما التدرج في تعليمها فمعنى هذا أننا سنعلم الكتابة في اللغة العربية من خلال المجالات التالية :
1- الإملاء (الهجاء) وينقسم إلى :
- إملاء منقول
- إملاء منظور
- إملاء اختباري
2- الخط
3- التعبير والإنشاء وينقسم إلى :
- التعبير البسيط
- التعبير الموجة
- التعبير الحر (الناقة, 1985: 234-235).
        وأما "الخولي" رأى أن الكتابة يبدأ تعليمها بالخط ثم تنتقل إلى النسخ فالإملاء فالكتابة المقيدة فالكتابة الحرة (الخولي, 1982: 129).
هـ- طرق تدريس الكتابة
        يراعي في تعليم الكتابة :
1-     الكتابة من اليمين إلى اليسار بالنسبة للحروف أيضا (ومراعاة جلسة الدارس).
2- التناسب بين الحروف أفقيا ورأسيا, ومراعاة المسافة.
3- الحروف التي تكون فوق السطر والحروف التي تكون تحت السطر.
4- اختلاف ارتفاعات الحروف التي تكون فوق السطر.
5- المسافات بين الحروف وبين الكلمات.
6- التدريب على الحروف المتشابهة للتمييز بينها (ب ت ث/ ج ح خ) في جمل تحتوى على هذه الحروف.
7- كتابة نموذج واضح في أعلى الصفحة ويقوم الدارس بتقليده بادئا من أسفل الصفحة حتى يكون النموذج واضحا أمامه في كل مرة.
8- اتباع نفس الأسلوب الذي أتبعه المدرس في تعليم القراءة, أي البدء بعبارات سبق للدارس سماعها ونطقها بدلا من الطريقة التقليدية التي تبدأ بالحروف المفردة.
9- تعويد الدارس على طريقتي الكتابة (النسخ والرقعة) منذ البداية لأهمية الأولى في القراءة والثانية في الكتابة السريعة (إبراهيم, 1987: 50-53).
و- وسائل الدراسة لتدريس الكتابة والاختبار في تدريسها
        من الضروري أن يستفيد المعلم من الوسائل المعينة في في تدريس اللغة عموما وتدريس مهارة الكتابة خصوصا. ومن وسائل الدراسة الموجودة قد تكون مناسبة لمساعدة المعلم لتحقيق أهداف الدراسة وقد تكون غير مناسبة. وأما من وسائل الدراسة المناسبة لتدريس مهارة الكتابة فهي :
1) البطاقات, 2) الصور, 3) اللوحات, 4) أشرطة التسجيل, 5) الأفلام, 6) المذياع, 7) التلفيزيون, ووسائل أخرى عديدة المناسبة لتحقيق أهداف تدريس مهارة الكتابة (الخولى, 1982: 176).
        ومن الممكن اختبار مهارة الكتابة بعدة طرق منها (محمد, 1989: 231) :
1- النسخ, يطلب من المتعلم أن ينسخ أسطرا من كتاب أو يقلد أسطرا في دفتر الخط.
2- الإملاء, يملي المعلم على الطالب بعض الجمل فيقيم خطه.
3- الاختيار من متعدد, وفي هذا النوع تقدم للدارس أربع أو خمس كلمات تكون احداها خطأ وعلى الطالب أن يتعرف عليها. مثال: ضع دائرة حول الحرف أمام الكلمة التي رسمت خطا, واكتب الرسم الصحيح. وإذا كانت كلها صحيحة اختر رقم (هـ).
أ‌-                 سؤال  ب- رؤوس  ج- مائة  د- مأمون  هـ كلها صحيحة
     الجواب: ب—رؤوس
4- التكملة في ضوء التعريف
     مثال: استعن بالشرح الموجودة لتكمل الكلمات المعطاة بوضع الحروف الناقصة.
     1. هـ….ل              نحيف, ضعيف جدا         الجواب:   1)هزيل
     2. ر….ب             خوف شديد                           2)رعب
     3. ال…ـار…          العمل في البيع والشراء                 3)التجارة
4.      مـ…     نوع من الرياضية                                  4)ملاكمة
5- التعرف على الخطأ, وفيه نقدم للدارسين جملة واحدة تحتوي على المشكل وعلى الدارس أن يتعرف على الجزء الموجود به الخطأ.
6- المطابقة, مثال: أكمل باختيار الجواب الصحيح.
     إخواني الشباب….ينتظركم الوطن لترفعوا شأنه.
     أ) أنتم الذين  ب) أنت الذي  ج) أنتما اللذان     الجواب: أ)
7-التوسيع (تنمية الجملة)
مثال: استبدال بالكلمات التي تحتها خط الاختيار الصحيح
جاء أحد حراس المستودع متأخر
أ‌)       الشخص الوحيد الذي يحرس المستودع
ب)حارس المستودع الليلي
ج)واحد من الذين يقومون بحراسة المستودع
د)شخص ليحرس المستودع في الليل
8- وصف الصور, نعطي للطالب صورا ونطلب منه وصف ما يشاهده او نعطيه مجموعة متتابعة من الصور تشكل قصة يكتب عنها الطالب.
9- فقرة, كتابة المقال البسيط ذو فقرة واحدة أو فقرتين أو ثلاث فقرات.                     
        وفقا مع التدرج في تعليم الكتابة وتستخدم الكاتبة اصطلاح "الإملاء المنقول" لتدريس مهارة الكتابة في المرحلة الإبتدائية كما أراد به دكتور محمد كامل الناقة في كتابه "تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى (أسسه – مداخله – طرق تدريسه)".
فيكون هذا البحث أيضا تعريف الإملاء المنقول وأهداف تدريسه ومادته وطريقة تدريسه و اختبار الإملاء المنقول.
أ‌-  تعريف الإملاء المنقول
بعد أن يتعلم الطلاب كتابة الحروف والنسخ يمكن أن تبدأ الإملاء المنقول وهو نوع من أنواع درس الإملاء الذي يعتمد على التقليد والمحاكاة, ومعناه أن ينقل التلاميذ قطعة الإملاء من السبورة, أو من البطاقات أو من كتاب القراءة, وذلك بعد قراءتها وفهمها وتهجي بعض كلماتها. ويلائم هذا النوع من الإملاء تلاميذ الصف الرابع ويمكن أن يمتد إلى الصف السادس من المرحلة الإبتدائية (الركابي, 1996: 152).
ب- أهداف تدريس الإملاء المنقول
1)   تعليم التلاميذ على رسم الحروف والكلمات رسما صحيحا, وعلى سرعة الرسم الصحيح للكلمات التي يحتاج إليها في التعبير الكتابي.
2)   تنمية بعض الاتجاهات لدى التلاميذ, مثل دقة الانتباه, وقوة الملاحظة, والعناية بالنظام والنظافة, وإجادة الخط.
3)   حفظ التراث البشري وسهولة نقل المعارف الإنسانية, من جيل إلى جيل (أحمد, 1979: 266).

ج- مادة الإملاء المنقول
        ينبغي في اختيار القطعة أن يراعي ما يأتي :
1)   أن تشتمل على معلومات طريفة مشوقة, تزيد في أفكار التلاميذ, وتمدهم بألوان من الثقافة والخبرة, والقصص والأخبار المشوقة.
2)   أن تكون لغتها سهلة مفهومة.
3)   أن تكون مناسبة للتلاميذ من حيث الطول والقصر.
4)   ألا يتكلف المدرس في تأليفها.
5)   يحسن في اختيار قطعة الإملاء من موضوعات القراءة (أحمد, 1979: 272-273, و أرشد, 1998: 116).
د- طريقة تدريس الإملاء المنقول
        يسير الدرس على حسب الخطوات الاتية : 
أ) التمهيد
   يبدأ المعلم بالتمهيد للموضوع عن طريق مناقشة مشوقة.
ب)العرض
1- عرض القطعة في الكتاب, أو البطاقة, أو على سبورة إضافية دون أن تضبط كلماتها.
2- قراءة المدرس القطعة قراءة نموذجية.
3- وقراءات فردية من التلاميذ.
4- مناقشة معنى ورسم الكلمات التي أبرزها في القطعة, ويطالب التلاميذ بكلمات مماثلة للكلمات الموجودة في القطعة.
5- النقل, ويراعى فيه :
أ- إخراج الكراسات وأدوات الكتابة, وكتابة التاريخين.
ب-أن يملى المدرس على التلاميذ القطعة كلمة كلمة مشيرا إلى هذه الكلمات في حال استخدام السبورة الإضافية.
ج-أن يسير جميع التلاميذ معا في الكتابة.
6- قراءة المدرس القطعة مرة أخرى, ليصلح التلاميذ ما وقعوا من خطأ, أو ليتداركوا ما فاتهم من نقص.
7- جمع الكراسات بطريقة منظمة هادئة.
8- شغل الوقت الباقي من الحصة في تحسين الخط, أو مناقشة معنى القطعة (إبراهيم, مجهول السنة: 197-198).
هـ-اختبار الإملاء المنقول
        وبعد أن تقوم الكاتبة بطرق تدريس الإملاء المنقول ينبغي التدرج في التدريبات مراعاة فعاليتها على النحو التالي :
1- الإملاء. يقوم المعلم بإملاء كلمات مختارة أو جمل متفرقة أو فقرة كاملة على الطلاب. مثل: الفصل جميل – السبورة واسخة
                هذا مكتب – المكتب نظيف
2- كشف الخطأ. تقدم للطالب نصوص مكتوبة بها أخطاء إملائية ويطلب منه اكتشافها فقط بوضع خط تحت الخطأ أو اكتشافها وتصحيحها.
3- الاختيار من متعدد. تقدم للطالب مجموعات من الكلمات, كل مجموعة تحتوي على أربع كلمات واحدة منها خطأ. ويطلب منه اكتشاف الخطأ أو اكتشافه وتصحيحه. ويمكن أن تتكون المجموعة من أربع كلمات واحدة منها صواب يطلب منه اكتشافها.
4- الحرف المحذوف. يطلب من المتعلم أن يضيف الحرف المحذوف من كل كلمة. وقد ينص السؤال على إضافة حرف العلة المحذوف أو إضافة الحرف الصحيح   المحذوف أو إضافة واحد من عدة حروف محددة. وقد ينص السؤال على إضافة  حرف واحد إذا كان ذلك ضروريا.
5- الاشتقاق. اشتق اسم الفاعل أو اسم المفعول من الفعل الاتي. مثال ذلك: مكتب –كتب.
6- الدمج. ادمج الكلمتين في كلمة واحدة إذا كان الدمج ضروريا. مثال ذلك:
الـ + مكتب.
7-أحكام التهجئة. يسأل الطالب عن قواعد الإملاء مثل قاعدة الهمزة أو الألف الممدودة والمقصورة أو التاء المربوطة والتاء المفتوحة (الخولي, 1982: 160-161).

      
الاختتام
        وبعد ما لاحظت الكاتبة هذا البحث في هذه المقالة أن مهارة الكتابة جزء    لا يتجزأ في تدريس الكتابة للمرحلة الإبتدائية وأيضا في تدريس الإملاء المنقول خصوصا. فلذلك تهدف هذه المهارة إلى تكوين وتنمية مهارة الكتابة ابتداء من مهارة كتابة الحروف والكلمات والعبارات بوضوح قابل للقراءة إل التمكن من كتابة إنشاء كامل. وتراعي أيضا المقدرة على التهجي الصحيح واستخدام الكلمات بدقة ووضوح بالإضافة إلى التركيز على خطوات الكتابة من التخطيط والتصميم والمراجعة والتنقيح, وذلك لتمكين التلاميذ من إعداد كتابة جيدة, كما تهدف إلى تمكين التلاميذ على الكتابة لأغراض متعددة ولمختلف مجموعات الهدف.
        ولقد انتهت البحوث المقصورة في هذه المقالة بعون الله وتوفيقه. وبعد هذا أن تقول الكاتبة أن هذه المقالة لا تخلو من النقائص كشأن كل مقالة مهما أوتيت صاحبتها من سعة أفق وعمق دراسة.



قائمة المراجع

إبراهيم, عبد العليم, الموجه الفني لمدرسي اللغة العربية, دار المعارف, مصر, الطبعة العاشرة مجهول السنة.
أحمد, محمد عبد القادر, طرق تعليم اللغة العربية, مكتبة النهضة المصرية, القاهرة, 1979.
أرشد, أزهر, مدخل إلى طرق تعليم اللغة الأجنبية لمدرسي اللغة العربية, مطبعة "الأحكام", أوجونج فاندانج, 1998.
الركابي, جودت, طرق تدريس اللغة العربية, دار الفكر, دمشق, 1996.
الخولي, دكتور محمد علي, أساليب تدريس اللغة العربية, جميع الحقوق محفوظة للمؤلف, الرياض, 1982.
الناقة, محمود كامل, تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى, جامعة أم القرى, مكة المكرمة, 1985.
نور الدين, عبد الرب النبي, تعليم مهارة الكتابة, 1989.
محمد, محمد عبد الخالق, اختبارات اللغة, جامعة الملك سعود, الرياض, 1989.
مدكور, علي أحمد, تدريس فنون اللغة العربية, دار الشواف, القاهرة, 1991.
هرجنو, المبادئ في تدريس اللغة والأدب, جاكرتا, 1988.

إبراهيم, حماده, الاتجاهات المعاصرة في تدريس اللغة العربية واللغات الحية الأخرى لغير الناطقين بها, دار الفكر, القاهرة, 1987.  

مهارة الكلام أو التعبير الشفوي وتطبيقها بإندونيسيا دراسة وصفية عن تدريسها فى المستوى الابتدائي

أحمد مخلص محفوظ*


Abstrak: Bahasa Arab merupakan salah satu bahasa Internasional yang terpenting didalam komunikasi atau perhubungan antar bangsa, baik dalam bidang ilmu pengetahuan, agama, maupun korespondensi perdagangan. Terlebih lagi dengan negara-negara Arab di Timur Tengah yang kaya minyak sebagai sumber ekonomi dengan petro dolarnya yang menarik manusia, serta mengandung harapan cerah bagi lapangan kerja mereka yang menguasai bahasa Arab (Maharah Al-Kalam). Tetapi sangat ironis, ketika kita dihadapkan pada proses pembelajaranya di Indonesia yakni metode pembelajaran, materi  kalam serta yang lainnya, tanpa mempertimbangkan mustawa pembelajarannya, sehingga tujuan yang diinginkan tidak tercapai sesuai dengan harapan. Makalah ini mencoba memberikan solusinya dalam pembelajaran kalam pada tingkat pemula dan aplikasinya di Indonesia, sehingga tujuan pembelajarannya akan terpenuhi.

مفتاح الكلمات: التعبير الشفوي، التعبير التحريري، النطق، المنهج للكلام، طريقة تدريس الكلام، المستوى الابتدائي، أسلوب الكلام.

 


تمهــيد

نعيش الآن فى عصر الانفجار المعرفي، والثروة العلمية وتطبيقاتها التقانية. كما أنه عصر تزيد فيه المطالبة بالعودة الى فطرة الله فى الانسان، أي العودة الى الحرية. الحرية المسؤولة، كأسلوب للحياة الإنسانية السوية. وكل ذلك يتطلب من الإنسان يعيش هذا العصر أن يفكر فيما يقول وأن ينتقى كلماته وأفكاره، وأن يعرض فكرة بصورة منطقية معقولة. هذا يتطلب أن يخطط الإنسان ويفكر فيما يقول.
تظهر أهمية تعليم الكلام فى اللغة الاجنبية من أهمية الكلام ذاته فى اللغة. فالكلام يعتبر جزاء أساسيا فى منهج تعليم اللغة الأجنبية، ويعتبر القائمون على هذا الميدان من أهم أهداف تعلم لغة أجنبية، ذلك أنه يمثل فى الغالب الجزء العملى والتطبيقى لتعلم اللغة[1].
وبالرغم من هذه الضرورة، فكل ما سبق ذكره لا يمكن أن يحدث إلا بنوع من التعليم المنظم المقصود. من أجل ذلك يجب أن نهتم بتعليم الكلام لأفراد الأسرة منذ المراحل الأولى من حياتهم، وخصوصا فى المرحلة الابتدائية.
تعليم الكلام أي التعبير الشفوي فى المستوى الابتدائي يدعون الى ضرورة  الالتفات الى اكتساب هذه المهارة بطريقة فعالة،وإعطائها تمام الاهتمام كما يعطى للمهارات اللغوية الأخرى، ليكون التعليم فى هذا المستوى جيدا نافعا.

            الكلام مهارة إنتاجية تتطلب من المتعلم القدرة على استخدام الأصوات بدقة، والتمكن من الصيغ النحوية ونظام ترتيب الكلمات التى تساعده على التعبير عما يريد أن يقوله فى مواقف الحديث أي أن الكلام عبارة عن عملية ادراكية تتضمن دافعا للمتكلم، ثم مضمونا للحديث، ثم نظاما لغويا بوساطته يترجم الدافع والمضمون فى شكل كلام، وكل هذه العمليات لا يمكن ملاحظتها فهى عمليات داخلية فيما عدا الرسالة الشفوية المتكلمة[2].

أهـداف تعليـم الكلام او التعـبير الشفـوي

إن الرغبة فى التعبير عن النفس أمر ذاتي عند الطفل، يميل إليه ويجب أن يمارسه. لذلك ينبغى للمدرس أن يشجع هذه الرغبة لدى الطفل وأن يساعده على الانطلاق فى كلامه. ومن أهم الأهداف التى يجب أن يعمل المنهج بما فيه المدرس على تحقيقها فى المرحلة الأولى من مراحل التعليم العام ما يلى :
1.تطوير وعي الطفل بالكلمات الشفوية كوحدات لغوية
2.إثراء ثروته اللفظية الشفوية
3.تقويم روابط المعنى عنده
4.تمكينه من تشكيل الجمل وتركيبها
5.تنمية قدرة على تنظيم الأفكار فى وحدات لغوية
6.تحسين هجائية ونطقها
7.استخدام للتعبير القصصي المسلي[3].
والهدف الخاص من التعليم الكلام أو التعبير الشفوي عند رشدي احمد[4] فى الحلقة الأولى أو فى الصفوف الثلاثة الأولى هو تنمية قدرة التلميذ على توصيل رسالة شفوية، تتميز بسلامة اللغة ومناسبة المضمون فى حدود ما تعلمه من مفردات وتراكيب. وأما فى الصفوف الثلاثة الأخيرة هو تنمية قدرة التلميذ على مواجهة بعض المواقف الاجتماعية التى تستلزم الحديث الشفوى، مثل : إلقاء الكلمات الموجزة، والتعليقات، والخطب، فى حدود ما لديه من رصيد لغوي.
وفى كل الاحوال فإنه ينبغى التعليم وتدريب التلاميذ على الاسترخاء أثناء الكلام، وتجتنب الأنفية، والخشونة والصوت الحاد والصراخ، كما نعلمهم الاعتدال فى الوقوف أو الجلوس أثناء الكلام، والتحكم فى الصوت وتدريب جهاز النطق على الإلقاء السليم القوى الجذاب.
الجـوانب المهـمة فى تعلـيم الكلام أو التعـبير الشفـوي
لا شك أن الكلام أو التحدث أو التعبير الشفوي من أهم ألوان النشاط اللغوى للصغار والكبار على السواء، فالناس يستخدمون الكلام أكثر من الكتابة فى حياتهم. أي أنهم يتكلمون أكثر مما يكتبون. ومن هنا يمكن اعتبار الكلام هو الشكل الرئيسي الاتصال اللغوي بالنسبة للإنسان، لذلك لا بد من أن نراعي بعض الأمور المهمة فى تعليم الكلام. وتلك الأمور عند محمود كامل الناقة[5] هى النطق والمفردات والقواعد.
1.     النطق
النطق هو الجانب الآلي الذي لا يحتاج الى التفكير والعمليات الذهنية المعقدة. ومن أنشطة النطق الترديد لعبارات كررها المعلم، والقراءة الجهرية، وحفظ نصوص مكتوبة أو مسموعة وترديدها. وتعتمد كفائة المتعلم فى ذلك على الذاكرة السمعية التى تمكنه من ترديد أصوات سبق له سماعها، وعلى التناسق الذهني العضلي بين المخ وأعضاء الكلام من لسان وشفتين ولهاة وحبال صوتية، وعلى التمييز المتعلم بين الصوتيات الساكنة والمتحركة فى اللغة الأجنبية وقدرته على التأكيد، والتنغيم، والتعبير، ومعرفة النظام الصوتي للغة الأجنبية[6].
إذ يرى التربيون الأهمية الكبرى لتعليم النطق منذ البداية تعليما صحيحا. فالنطق أكثر عناصر اللغة صعوبة فى تغييره أو تصحيحه بعد تعلمه بشكل خاطئ. وليكن واضحا فى الأذهان أنه ليس المطلوب فى النطق أن ينطق الدارس بشكل كامل وتام، أي يسيطر على النظام الصوتي للغة سيطرة متحدثيها، ولكن السيطرة هنا تعني القدرة على إخراج الأصوات بالشكل الذي يمكن المتعلم من الكلام مع أبناء اللغة بصرف النظر عن الدقة الكاملة فى إخراج أصواتهم ونبراتهم وتنغيمهم.
كثير من الدارسين يعتمدون فى تعليمهم النطق الصحيح على تقليد المعلم، ومع التسليم بسلامة النطق المعلم ودقة إلا أنهم محتاجون للتدريب المنظم على تقليد الاصوات وإخراجها، ولذلك ينبغي على المعلم ألا يترك فرصة يساعد فيها طلابه على إصدار الأصوات الجديد والغريبة عليهم، وعليه ان يستعين فى ذلك بكل السبل كوصف حركات اللسان والشفاه، وتكرار بعض المقاطع وتدريبهم فيها على تييز الأصوات، وتدريبهم على الإستماع الواعي للعبارات والجمل التى دخلت فى حصيلتهم اللغوية[7].
2.     المفردات
المفردات هى أدوات  حمل المعنى كما أنها فى ذات الوقت وسائل التفكير[8]،فبالمفردات يستطيع المتكلم أن يفكر ثم يترجم فمره إلى كلمات تحمل ما يريد. وعادة ما تكتسب المفردت فى اللغة الأجنبية من خلال مهارات الاستقبال وهى الاستماع والقراءة ثم نأنى مهارة الكلام والكتابة فتفسحان فى المجال لتنميتها والتدريب على استخدامهما، ومعنى هذا أن الكلمات لا تعلم إلا من خلال السياق، أي من خلال استخدامهما فى مواقف شفوية أو فى موضوعات للقراءة، ولذلك يفضل تقديم الكلمات للدارسين من خلال موضوعات يتكلمون فيها بحيث تتناول هذه الموضوعات جوانب مهمة من حياتهم.
إن تحصيل الكلمات ليس المشكلة الوحيدة فى بناء المفردات، ذلك أن المتعلم يقع تحت عبء ضرورة تذكر الكلمات السابقة التى تعلمها، وفى نفس الوقت إضافة كلمات جديدة، ولذلك فالوصول الى تنمية مفردات الدارس يجب أن بتم من خلال :
أ‌.        تقديم كلمات تتصل اتصالا مباشرا بالمواقف التى يتحدثون فيها عن أنفسهم.
ب. إتاحة الفرصة لممارسة استخدام هذه الكلمات فى مواقف اتصال.
ج. محاولة إعادة تقديم هذه الكلمات فى فترات منتظمة حتى لا تنسى[9].
اذا كان المدرس يقوم بالتدريس فى المستوى الأولي، فمن واجبه التعرف على المفردات الأساسية للغة، وفلا أثناء اختياره من هذه المفردات المادية يجب أن يضع نفسه مكان الطالب الأجنبي الذي يتعلم مفردات بموقف معين، يجب عليه أن يعتمد فى اختياره على مبدأ الأهمية والأولوية وأن يهتم بالكيفية لا بالكمية[10]. فكل المفردات التى لا ضرورة لها يجب استبعادها أو ارجاؤه.
3.     القواعد
كثيرا ما يهمل المهتمون بتعليم اللغة الأجنبية الإشارة الى القواعد، بل نرى بعضهم ينكرها تماما. أما المتعلمون للغة أجنبية فكثيرا ما يصرحون بأن القواعد ليست ضرورية فى تعلم استخدام اللغة، أي ليست ضرورية للتحدث باللغة[11]. ومهما يكن الأمر فثمت حقيقة لا يمكن إنكارها وهى أن اللغة تحكمها مجموعة من القواعد التى ينبغى أن يعرفها جيدا المتكلم بها والتى يجب أيضا أن يعرفها الراغب فى تعليمها سواء تم ذلك فى وقت مبكر أو وقت متأخر، وسواء تم بوعي أو بغير وعي، ونحن إذ نقرر هذا إنما نقرره ونحن واعون تماما بأن صعوبات تدريس القواعد لا تحل ولا يتم التغلب عليها بتجاهل المشكلة، فالقواعد شيئ ضروري لتعلم مهارات اللغة.
إذا ما نظرنا الى كتب تعليم اللغة الأجنبية نجد أن القواعد عادة ما تقدم بواحد من طريقتين : 1)تقديم  القاعدة الجديدة من خلال حوار أو موقف قصصي، ثم تستنبط وتستخدم فى مواقف حوارية جديدة. 2) تقديم القاعدة الجديدة فى أمثلة على شكل جمل فى أول الدرس ثم تستخرج القاعدة وييتم التدريس عليها.

الحلـقات لتـدريب الكلام أو التعـبير  الشفـوي فى المسـتوى الابتـدائي

يمكن تقسيم المستوى الابتدائي فى هذا التدريب الى ثلاث حلقات، هى الحلقة الأولى تشتمل الصفين الأولى والثاني، والحلقة الثانية تشمل الصفين الثالث والرابع، والحلقة الثالثة تشمل الصفين الخامس والسادس.
أ. الحلقة الأولى
تقتصر التدريب فى هذه المرحلة على التعبير الشفوي، لأن التعبير الكتابي يستوجيه نوعا من المهارة الكتابة والطفل فى هذه المستوى تعوزه هذه المهارة، ينبغي استغلال ما فطر عليه الطفل. 1)فهو يميل الى التعبير عما يحسه أو يشاهده، أو يتأثر به فى ألعابه، ونواحى نشاطه، ولهذا تختار موضوعات المحادثة من هذه النواحي : كاللعب والمشاهدات فى البيت والشارع والمدرسة، والحفلات والزيادات والرحلات، والهدايا والطيور، ونحو ذلك. 2)وهو يميل الى الصور، ولهذا تستخدم الصور الملونة لتدريبه على الحديث وذلك بطريقة الأسئلة. 3)وكذلك هو يميل الى سماع القصص وسردها، ولهذا كانت القصص القصيرة، الواضحة المشوقة، أداة صالحة لتدريب الأطفال على الحديث والانطلاق فى التعبير. 4)والطفل ميال بطبعة الى الحديث عم عمله، وإلقاء الأخبار، ولهذا كان التعبير الحر من خير ما يلائم الأطفال فى التدريب على التعبير.
ب. الحلقة الثانية
يدرب الأطفال فى هذه الحلقة على التعبيرين : الشفوي والكتابي، أما التعبير الشفوي فيسير على نمط الحلقة الأولى، من حيث اختيار الموضوعات وألوان التعبير، لكن بصورة أوسع، وأسلوب أوقى، وذلك لاتساع أفق الطفل، ونمو أفكاره، وتقدم ملاحظته، وزيادة محصوله اللغوى.
ج. الحلقة الثالثة
يدرب التلاميذ فى هذه الحلقة على نوعي التعبير، ففي التعبير الشفوي يدربون على الأنواع المختلفة المناسبة التى أشرنا أليها سابقا، على ألا يكون منها الموضوعات المعنوية لبعدها عن حيياتهم[12].

التـدريب على مـهارة التحـدث فى المستـوى الابتدائي

إن مراحل التعليم بدأ بالمدرسة الابتدائية ينبغي أن يتجه تعليم التعبير فيها الى تمكين التلاميذ من القيام بجميع ألوان النشاط اللغوي التى يتطلبها منهم المجتمع وبذلك يكون الأساس الذى يقوم عليه تعليم التعبير هو ألوان النشاط اللغوي الوظيفي مثل : المحادثة، والمناقشة، وإعطاء التقارير، والمذاكرات، ولملخصات، وحكاية القصص والنوادر، وإلقاء الخطب والكلمات والأحاديث وغير ذلك.
ويقتضي هذا المفهوم الجديد ضروري الموازنة بين التعبير الشفوي والتعبير التحريري. ولما كان التلميذ فى بداية حياته التعليمية فى المدرسة الابتدائية يحتاج الى التدريب على نطق السليم، والتخلص من عيوب النطق، فإن على المدرسة الابتدائية أن تعطي التعبير الشفوي فى أول المرحلة كل وقت.
إن ذلك لا يمكن أن يتم الا اذا غيرنا المفهوم الذى تقوم عليه مناهج اللغة العربية فى المستوي الابتدائي. فمن غير المقبول تدريس اللغة العربية وهى فنون ومهارات متكاملة فى صورة مواد دراسية منفصلة، لا علاقة للقراءة فيها بالنصوص الأدبية، ولا علاقة للنحو فيها بالتعبير ومهارات التحرير العربي[13]. إن منهج اللغة العربية فى هذا المستوي ينبغي أن يكون فى صورة وحدات متكاملة يرتبط فيها النحو بالنصوص والقراءة ومن خلالها يتم تعليم التعبير ومهارات التحرير العربي.

التخطيط لعملية الكلام أو التعبير الشفوي

تنتظم عملية الكلام خمس خطوات أو أحداث متتالية مترابطة، يقود بعضها الى بعض حتى تتم الدائرة بين المتكلم والسامع فى أبسط موقف من المواقف اللغوية، وهى:
1.الأحداث النفسية والعمليات العقلية التى تجرى فى ذهن المتكلم قبل الكلام أو أثناءه.
2.عملية إصدار الكلام الممثل فى أصوات ينتجها ذلك الجهاز المسمى جهاز النطق.
3.الموجات والذبذبات الصوتية الواقعة بين فم المتكلم وأذن السامع، بوصفها ناتجة عن حركات أعضاء الجهاز النطقي وبوصفها أثرا مباشرا من آثار هذه الحركات.
4.العمليات العضوية التى يخضع لها الجهاز السمعى (لدى السامع) والتى وقعت بوصفها رد فعل مباشرة للموجات والذبذبات المنتشرة فى الهواء.
5.الأحداث النفسية والعمليات التى تجرى فى ذهن السامع عند سماعه للكلام واستقباله للموجات والذبذبات الصوتية المنقولة اليه بواسطة الهواء[14].
ولذلك فأن من الضروري أن نعلم التلاميذ وندربهم على مهارات التخطيط لعملية الكلام أو التحدث. والتخطيط لعملية الكلام عند على أحمد مدكور[15]  يتطلب ما يأتي :
1.أن يتعرف المتحدث اولا على نوعية المستمعين واهتماماتهم، ومستويات تفكيرهم وما يحبون سماعه، وما لا يرغبون فى الاستماع اليه. (أي لمن أتحدث)
2.أن يحدد أهداف كلامه، فتحديد أهداف الكلام طبقا لنوعية المستمع أو المستمعين ونوعية مادة الكلام نفسها، وظروف الزمان والمكان. وكل هذا أمر ضروريا ويساعد المتكلم على تحقيق أهداف كلامه. (أي لماذا سأتكلم)
3.أن يكون المتكلم قادرا على تحديد محتوي كلامه، أي أن يحدد الأفكار والمعاني والمشكلات التى يريد الحديث عنها. وأن تكون هذه الأفكار متفقة مع الأهداف التى سبق تحديدها. وهنا يستلزم الأمر تعليم التلميذ وتدريبه على كيفية الحصول على المعلومات والمفاهيم من مصادرها المختلفة. وهذا بدوره يعله ويدربه على مهارات البحث والتعلم الذاتي، والاعتماد على النفس. فالكلام أو التحدث هنا ليس لغوا، وإنما هو فن ذو مهارات شتى، ويعتمد على البحث والاستكشاف، والاستماع الجيد، والقراءة الواعية. (أي بماذا سأتكلم)
4.أن يتم اختيار أنسب الأساليب أو الطرق للكلام أو الحديث. واختيار الأسلوب للكلام يعتمد على عدة عوامل منها نوعية المستمع، ونوعية الكلام، أن موضوعة ومادته، ونوعية الأهداف المراد تحقيقها.
وهنا تعليم التلاميذ وتدريبهم على اساليب الكلام أو التحدث، أي التعبير الشفوي الاتية:
1.المحاضرة
2.المناقشة والمحادثة
3.الندوة
4.المناظرة
5.الخطابة وإلقاء الكلمات
6.قص القصص والحكايات
7.إعطاء التعليمات والإرشادات
8.عرض التقارير
9.التعليقات والمداخلات[16].

المحـتوي اللغـوي (الكلام أو التعبير الشفوي) للمستوي الابتدائي

1.الصف الأول
أ‌.    المهارات : ينبغي تنمية قدرة التلميذ على أن :
1. ينطق الأصوات العربية نطقا صحيحا.
2. يميز عند النطق بين الأصوات المتشابهة والمجاورة تمييزا واضحا.
3. يميز عند النطق بين الحركات الطويلة والحركات القصيرة.
4. يستخدم الإشارات والإيماءات والحركات استخداما معبرا عما يريد توصيلة.
5. يسجل استجابة مناسبة للحديث الذى يلقي عليه، وكذلك لنوع الانفعال الغالب على هذا الحديث.
ب. الخبرات التربوية: من الأساليب التى تساعد على تنمية المهارات السابقة ما يلى:
1.   أتاحة الفرصة للتلميذ كي يتحدث عن نفسه وأسرته وبيته، والتعبير عما يشاهد من أشياء وأحداث.
2.   تصميم مجموعة من التدربيات اللغوية فى الكتاب المقرر، لتنمية قدرة التلميذ على نطق الأصوات والتمييز بينها.
3.   تدريب التلميذ على الإجابة عن أسئلة معينة فى حدود خبرات.
4.   تكليف التلميذ بترتيل بعض آيات من القرآن الكريم.
5.   الاستعانة بالوسائل التعليمية لاستشارة التلميذ على الكلام مثل النماذج، والتسجيلات، وشرائط الفيديو وغير ذلك[17].
2.     الصف الثاني
أ‌.     المهارات : ينبغي تنمية قدرة التلميذ على أن :
1.   ينطق الكلمات المنونة نطقا صحيحا يميز التنوين عن غيره من الظواهر.
2.   يستجيب للأسئلة التى توجه اليه استجابة صحيحة مناسبة للهدف من إلقاء الأسئلة.
3.   يعرض شفويا وبطرقة صحيحة لحديث يستمع اليه.
4.   يعيد سرد قصة قصيرة متكاملة تلقى اليه.
ب. الخبرات التربوية : من الأساليب التى تساعد على تنمية المهارات السابقة ما يلى :
1.   تصميم مجموعة من المواقف التى توجه فيها أسئلة مختلفة للتلاميذ ومطالبتهم بالإجابة عنها.
2.   تكليف التلميذ بأن يذكر نصا لحديث كان قد إلقاء المعلم.
3.   تزويد التلميذ بصور وأشكال يكلف بالتعليق عليها.
4.   تكليف التلميذ بترتيل آيات أو سور قصيرة من القرآن الكريم ومراقبة طريقة نطقه للكلمات.
5.   تدريب التلميذ على سرد القصص التى تلقي عليه[18].
3.     الصف الثالث
أ. المهارات : ينبغى تنمية قدرة التلميذ على أن :
1.   يسترجع نصا من الذاكرة يحفظه ويلقيه صحيحا، مثل الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة والأناشيد وغيرها.
2.   يطوع نغمة صوته حسب الموقف الذى يتحدث فيه.
3.   يعبر عند الحديث عن احترامه للآخرين.
4.   يسرد قصة قصيرة من إبداعه.
5.   يعبر تعبيرا شفويا جيدا عن رغباته فى بعض المواقف الاجتماعية المختلفة.
ب. الخبرات التربوية : من الأساليب التى تساعد على تنمية المهارات السابقة ما يلى :
1. تدريب التلميذ على تلاوة القرآن الكريم والتركيز على طريقة نطقه للأصوات والتمييز بينها.
2. تدريب التلميذ على إلقاء الأناشيد وتمثيل المعاني فيها.
3. تصميم بعض المواقف التى يقوم التلاميذ فيها بتمثيل الأدوار.
4. تصميم بعض المواقف التى يتدرب التلميذ فيها على إلقاء تعليمات معينة لزملائه.
5. تمكين التلميذ من التحدث عن خبراته الشخصية وحكاية قصص قصيرة من تأليفه[19].
4.     الصف الرابع
أ. المهارات : ينبغي تنمية قدرة التلميذ على أن :
1.   يتعرف أسلوب تقديم الناس بعضهم الى بعض.
2.   يحكي خبراته الشخصية بطريقة جذابة.
3.   يعيد صيغة الأفكار التى استمع اليها بلغته ويلقيها بكفائة.
4.   يختار التعبيرات المناسبة عند الحديث عن مواقف مختلفة.
ب. الخبرات التربوية : من الأساليب التى تساعد على تنمية المهارات السابقة ما يلى :
1. تنظيم اوجه نشاط لغوي معينة فى بعض المناسبة الديينية أو الاجتماعية أو الوطنية وتكليف التلاميذ بإلقاء أحاديث فيها.
2. إتاحة الفرصة للتلاميذ للقيام بزيارات لبعض مواقف المدرسة، أو البيئة المحيطة واستثارتهم للحديث عن خبراتهم فى هذه الزيارات.
3. تصميم بعض المواقف الاجتماعية التى يقوم التلاميذ فيها بتمثيل أدوار مختلفة لشخصيات معية.
4. تدريب التلاميذ على تخطيط وتنفيذ اجتماعات وحلقات نقاش يطالبون فيها بتقديم بعضهم لبعض وكذلك عرض أفكارهم[20].
5.     الصف الخامس
أ. المهارات : ينبغي تنمية قدرة التلميذ على أن:
1. يقدم عرضا شفويا لمادة معينة بغرض الإعلام عنها أو الاستماع بها.
2. يدير حوار هاتفيا مناسبا بخصوص رسالة يفهمها من المتحدث ويستطيع إفهامه لها.
3. يعطي مجموعة من التعليمات المتدرجة فى ترتيب منطقي لأداء بعض المهام فى حدود ما تعلمه من مفردات وتراكيب.
4. يركز عند التعبير الشفوي على المعنى وليس فقط على الشكل اللغوي إذ يصوغ فيه المعني.
ب. الخبرات التربوية : من الأساليب التى تساعد على تنمية المهارات السابقة ما يلى :
1.   تدريب التلايذ من خلال موضوعات التعبير الشفوي على تنظيم أفكار فى وحدات لغوية وتوجيه انتباهه للمعاني وليس فقط للألفاظ.
2.   تصميم بعض الألعاب اللغوية التى يقوم فيها التلاميذ بأدوار مختلفة يمارسون فيها إلقاء التعليمات وتنفيذها والتحدث فى الهاتف وغير ذلك.
3.   تخصيص بعض الحصص التى يتم فيها ترتيلآيات من القرآن الكريم، أو إلقاء أناشيد معينة بواسطة بعض التلاميذ المشهود لهم بجوده الإلقاء[21]
6.     الصف السادس
أ. المهارات : ينبغي تنمية قدرة التلميذ على أن:
1.   يلقى خطبة قصيرة فى موضوع معين فى ضوء خبراته وما لديه من مفردات وتراكيب.
2.   يشارك بإيجابية فى بعض المناقشة التى تدور أمامه.
3.   يدرك أهمية أن يكون لديه شيئ يتحدث عنه.
4.   يتوقف فى فترات مناسبة عند الكلام، كأن يريد إعادة ترتيب إفكاره أو توضيح شيئ منها، أو مراجعة الصياغة لبعض ألفاظ.
ب. الخبرات التربوية : من الأساليب التى تساعد على تنمية المهارات السابقة ما يلى :
1. استثمار المنسبات الدينية والاجتماعية والوطنية فى تدريب التلاميذ على إلقاء الكلمات والخطب.
2. توزيع أدوات مختلفة للتلاميذ لإلقاء كلمت فى الإذاعة المدرسية.
3. تدريب التلاميذ فى موضوعات التعبير الشفوي على إعادة عرض أفكارهم وتوضيحها بأساليب مختلفة.
4. لفت أنظار التلاميذ الى أهمية التحدث عما لديهم من خبرات والبعد عن اللفظية التى لا تيتند الى أفكار محددة.
5. تنظيم بعض حلقات المناقشة التى تبادل التلاميذ فيها الآراء[22].

طريقـة تدريس الكلام أو التعبـير الشفـوي

التعبير الشفهي هو المنطلق الاول للتدريب على التعبير بوجه عام ولا بد للمدرس من أن يتقيد المبادئ فى هذا الدارس.
1.التزام الكلام باللغة العربية السليمة لأن إيثار الفصحى فى التدريس يهيئ للتلاميذ صورا جيدة للمحاكاة فتسلم عبارتهم، ويسموا أسلوب ويتخلون، رويدا رويد عن كثير من صور العامية وتراكبها.
2.أن يترك للتلاميذ حرية الانطلاق فى التعبير والاسترسال فى القول، فلا يقاطعوا خلالها بالإصلاح، وإنما يكون الإشارة والتوجيه بعد أن ينتهي الطالب من عبارته، فليست الغاية من دروس التعبير الشفوي أن تقضى فى إرشادات وتوجيهات ممهدة لكتابة الموضوع التحريري، بل غايتها تعويد التلاميذ الانطلاق فى التعبير فى أكثر الحالات. ويحسن أن يكون الموضوع التحريري غير الموضوع الشفوي[23].
3.يجب أن يستخدم المدرس فى المرحلة الابتدائية طريقة الأسئلة فى معالجة الموضوع شفهيا، على أن يتحرّى فى بعض أسئلته توجيه التلاميذ الى الاجابة المطولة. لأنهم فى هذه المرحلة يعجزون عن تناول الموضوع ارتجالا، وعرضه أفكارا مترابطة، ويعجزون عن استيفاء نواحيه الهامة، وينبغي ترتيب الأسئلة ومسايرها لنواحي الموضوع بحيث تتكفل كل مجموعة من الأسئلة بتوضيح إحدى نواحي الموضوع وتدريب التلاميذ على التعبير عنها، هذا نهيئ التلاميذ لتناول الموضوع بالطريقة الحديثة فى تعليم اللغة تهدف الى حض التلميذ على الكلام أكثر ما يمكن[24].
ولتحقيق هذا الهدف تسير العملية فى مرحلتين : فى الأولى يفسح المجال أمام الطفل للكلام فى الوقت الذى يتخل فيه المدرس حاثا ومشجعا، وفى المرحلة الثانية بأخذ المدرس هذا الكلام ناقدا ومقوما ومصححا.

تطبيق تدريس الكلام أو التعبير الشفوي فى المستوى الابتدائي بإندونيسيا

فإن تدريس الكلام فى المستوى الابتدائي لم يستقل بمادة خاصة، بل يدخل فى مادة اللغة العربية. وهى تعلم فى الصفوف الثلاثة الأخيرة وهى الصف الرابع والخامس والسادس. نظرا الى المنهج الدراسي كان تدريس اللغة العربية فى هذا المستوى تهدف الى استيلاء المهارات اللغوية بـ600 مفردة وعبارات جديدة تقريبا.
وتدريس اللغة العربية يستخدم نظرية الوحدة وذلك أن كل موضوع من المواضع المدروسة يتكون من مادة الحوار والمفردات والتراكيب والقراءة والإنشاء.
بعد أن لا حظنا النظريات فى تدريس الكلام فى المستوى الابتدائي وتدريس الكلام أو التعبير الشفوي فى هذا المستوى بإندونيسيا، نجد أن المدرسة لم تقوم بجميع ألوان النشاط اللغوية التى يتطلبها التلميذ والمجتمع، مع أن التلميذ فى بداية حياته التعليمية فى المدرسة الابتدائية يحتاج الى التدريب على النطق السليم والتخلص من عيوب النطق فى بعض المواقف اليومية.
فلذك لا بد للمدرس أن يعطى وقتا كافيا بل أكثر للتلميذ للقيام بالتدريب على الكلام أو التعبير الشفوي فى المواقف المختلفة.

الخاتمــة

من المباحث السابقة نستطيع أن نلخص الإمور المهمة منها :
1.أن الكلام مهارة إنتاجية تتطلب القدرة على استخدام الأصوات بدقة، والصيغ النحوية ونظام ترتيب الكلمات.
2.الهدف الخاص من تعليم الكلام او التعبير الشفوي فى المستوى الابتدائي هو تنمية قدرة التلميذ على توصيل رسالة شفوية، تتميز بسلامة اللغة ومناسبة المضمون فى حدود ما تعلمه من مفردات وتراكيب وكذلك تنمية قدرة التلميذ على مواجهة بعض المواقف الاجتماعية التى تستلزم الحديث الشفوي.
3.تعليم الكلام فى المستوى الابتدائي يلزما النظر الى المحتوى اللغوى يعنى محتوى الكلام لكل صف من صفوف دراسية، لوجود الفرق بينها فى المهارات المهتمة والخبرات التربية.
4.                وفر اختيار مهارة الكلام نحو التلميذ علينا أن نختار طريقة الاختبار المناسبة للموقف المختلفة وكذلك المجال أن يكون مناسبا بالمواقف اللغويةn

لهـوامـش


* Achmad Muhlis adalah dosen tetap pada jurusan tarbiyah Sekolah Tinggi Agama Islam Negeri Pamekasan.



ا[1] محمود كامل الناقة، تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى، المملكة العربية السعودية، جامعة أم القرى، 1985،ص.151.
[2] نفس المرجع، ص. 153.
[3] على احمد مدكور، تدريس فنون اللغة العربية، دار الشواف، الرياض، 1991، ص. 114.
[4] وهو ينقسم المستوى الابتدائي الى حلقتين، الحلقة الأولى تشمل على الصف الأول والثانى والثالث، والحلقة الثانية تشمل على الصف الرابع والخميس والسادس. انظر فى :رشدي احمد، مناهج تدريس اللغة العربية بالتعليم الأساسي، دار الفكر العربي، القاهرة، 1997، ص. 52-53.
[5] محمود كامل الناقة، تعليم اللغة العربية بلغات أخري، المملكة العربية السعودية، جامعة أم القرى، 1985، ص.159-163.
[6] صلاح عبد المجيد العربي،تعلم اللغات الحية وتعليمها: بين النظرية والتطبيق، مكتبة لبنان، بيروت، 1981، ص. 137-38.
[7] محمود كامل الناقة، المرجع السابق، ص. 109.
[8] نفس المرجع، ص. 171.
[9] نفس المرجع، ص. 163.
[10] جماده إبراهيم ، الاتجاهات المعاصرة فى تدريس اللغة العربية واللغات الحية الأخرى لغير الناطقين بها، دار الفكر العربي، القاهرة، 1987،ص.  282.
[11] محمود كامل الناقة، المرجع السابق، ص. 163.
[12] عبد العليم إبراهيم ، الموجه الفني لمدرسي اللغة العربية، دار المعارف، المصر، ص. 154-155.
[13] على احمد مدكور، المرجع السابق، ص. 109.
[14] كمال ابراهيم بشر، الأصوات العربية، مكتبة الشباب، القاهرة، 1990، ص. 90.
[15] على احمد مدكور، المرجع السابق، ص. 112.
[16] نفس المرجع ، ص. 113.
[17] رشدى احمد، المرجع السابق، ص. 60-61.
[18] نفس المرجع، ص. 70.
[19] نفس المرجع، ص. 77.
[20] نفس المرجع، 84-81.
[21] نفس المرجع، 92-93.
[22] نفس المرجع، ص. 100-101.
[23] جوريت الركابى، طرق تدريس اللغة العربية، دار الفكر، دمشق، 1997، ص. 120.
[24] محمود احمد السيد، الموجز فى طرق تدريس اللغة العربية، دار العودة، بيروت، 1980. ص. 48.
قائمة المصادر والمراجع
محمود كامل الناقة، تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى، المملكة العربية السعودية، جامعة أم القرى، 1985.
صلاح عبد المجيد العربي، تعلم اللغات الحية وتعليمها : بين النظرية والتطبيق ، مكتبة لبنان، بيروت، 1981.
رشدى احمد، مناهج تدريس اللغة العربية بالتعليم الأساسي، دار الفكر العربى، القاهرة، 1998.
جماده ابراهيم، الاتجاهات المعاصرة فى تدريس اللغة العربية واللغات الحية الأخرى لغير الناطقين بها، دار الفكر العربي، القاهرة، 1987.
عبد العليم ابراهيم ، الموجه الفنى لمدرس اللغة العربية، دار المعارف، المصر.
جودت الركابي، طرق تدريس اللغة العربية، دار الفكر، دمشق، 1996.
محمود احمد السيد، الموجز فى طرق تدريس اللغة العربية، دار العودة، بيروت، 1980.
محمد على الخولى، أساليب تدريس اللغة العربية، دار الفكر العربى، القاهرة، 1982.
عبد الرحمن أبكر، مذكرة الدوريات التربية القصيرة، المملكة العربية السعودية، جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية، 1424هـ.
كمال محمد بشر، الأصوات العربية، مكتبة الشباب، القاهرة، 1990.
على احمد مدكور، تدريس فنون اللغة العربية، دار الشوف، الرياض، 1991.


ppp